إذا كنت ستستثمر في شركة لديها خطط توسع دولية، فعليك التأكد من أن منتجاتها أو خدماتها تتمتع بفرص جيدة للنجاح في البلدان التي تطمح إلى الاستثمار فيها.
اليابان، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، هي مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا والأسواق الاستهلاكية. وتوفر اليابان فرصاً كبيرة للأعمال التجارية بفضل سكانها الأثرياء والمتحضرين للغاية. ومع ذلك، فإن بيئتها الثقافية والتنظيمية الفريدة من نوعها تتطلب إعداداً شاملاً.
إن القوة الاقتصادية لليابان ومستوى المعيشة المرتفع يجعلها سوقاً جذابة وتنافسية في الوقت نفسه. وفيما يلي إحصاءات رئيسية:
اللغة والفهم الثقافي أمران حاسمان للنجاح في اليابان.
يُظهر المستهلكون والشركات في اليابان سلوكيات فريدة من نوعها تتأثر بالتقاليد وتوقعات الجودة واعتماد التكنولوجيا.
توفر اليابان فرصاً كبيرة، ولكن سوقها يمثل أيضاً تحديات فريدة للشركات الأجنبية.
إذا كانت الشركة التي نقوم بتقييمها لديها بالفعل مبيعات في بلدان مختلفة، فيمكنك تحديد أداء الموزعين أو أداء موظفي المبيعات.
ويتم ذلك عن طريق تصحيح معدل الدوران الفعلي ببيانات حول:
ويؤدي الجمع بين بيانات مختلف البلدان على مر الزمن إلى منحنى نمو حيث يمكن بسهولة تحديد أصحاب الأداء الزائد والأداء الضعيف.
يمكنك بعد ذلك إجراء مقابلات انتقائية لمعرفة أسباب أي قصور في الأداء، ويمكنك اتخاذ الإجراءات التصحيحية.
يساعد منحنى كهذا أيضًا على تقدير الإمكانات في سوق جديدة.
يُرجى ملاحظة أن هناك العديد من البلدان في العالم وأن أكبرها أو أقربها ليست الخيار الأفضل تلقائيًا. فالأمر كله يعتمد على نمو السوق والمنافسة وحواجز الدخول.
لذلك ننصحك بإعداد قائمة مختصرة من ثلاثة أسواق جديدة محتملة على الأقل، ويفضل أن تكون خمسة أسواق جديدة محتملة ومقارنتها بنفس المعايير.